الاثنين، 3 أكتوبر 2011

هل يصعب تحقيق اى من هذه الخطوات ؟ !




1- انتخابات نزيهة
1-1 اشراف قضائى
يجب اصدار قانون استقلال القضاء قبل الانتخابات الى جانب الاشراف القضائى الكامل - قاض على كل صندوق - و يعتبر
 2-1 التأمين الجيد و الرقابة
عنصر مكمل و مراقب للاشراف القضائى باشتراك الجيش مع الداخلية و وجود لجان شعبية -يتم اختيارها من سكان كل دائرة - بحيث تكون الرقابة مشتركة الى جانب اشراف من منظمات حقوقية دولية - لو مفيش عل راسنا بطحة - الى جانب المنظمات الحقوقية المصرية و الى جانب اهم عناصر التأمين و الرقابة و هو الاقبال الجماهيرى الذى يستحيل معه التزوير أو يصعبه جدا
3-1 عزل أعضاء الحزب الوطنى من الترشح
استنادا الى حكم المحكمة الدستورية العليا القاض بحل الحزب الوطنى لافساده الحياة السياسية فى مصر و يصب هذا القرار على أعضاء لجنة السياسات و أمانة الحزب و المحليات و المحافظات حتى الاعضاء المرشحين عن الحزب لاخر دورتين برلمانيتين و طبعا سوف يقوم اعضاء الحزب برفع دعاوى قضائية و قبل البت فيها تكون قد انتهت الانتخابات باذن الله
4-1 الغاء قانون الطوارئ
الذى الغى فعلا تبعا للاعلان الدستورى و الذى لم يثبت فعالية فى حماية الوطن فى اى وقت من الاوقات بل على العكس كان اداة فى يد الداخلية الفاسدة للقبض المتعنت عل النشطاء و الشرفاء و مرشحى احزاب المعارضة
2- ضمان مدنية الدولة و احترام حقوق الاقليات
حتى نضمن عدم اشتعال معركة الدستور أولا بعمل وثيقة مبادئ حاكمة للدستور و قواعد لاختيار اللجنة التأسيسية و اعلانها للشعب و اجماع و توقيع القوى السياسية عليها و التزامها بها أمام الشعب الذى أصبح من المستحيل خداعه  باختصار الحقوق تكون لكل من هو مصرى الجنسية و ليس بديانته و معتقداته على أن يكون القران الكريم مصدرا للتشريع
3- ضغط المدة الانتقالية
حتى منتصف العام القادم كحد أقصى و ممكن للوصول لهذا عن طريق الغاء مجلس الشورى و بالتالى توفير مجهود و وقت انتخابه و عدم اجراء انتخابات الرئاسة قبل انهاء اعداد الدستور بالكامل و لكن يسير المساران متوازيان و يفضل لو انتهوا فى نفس الوقت بحيث لا يجئ الرئيس أولا فيؤثر على لجنة الدستور و لا ننتظر حتى انتخاب اللجنة التأسيسية بالكامل ثم اعداد الدستور ثم الاستفتاء عليه لبدء الترشح لانتخابات الرئاسة و نكون قد اضعنا الكثير من الوقت
4- ادراج المواعيد فى جدول زمنى
ينشر فى جميع الجرائد و القنوات بتفاصيل و مواعيد و اليات تنفيذ و بهذا الجدول سيجد المواطن المصرى انجاز يتحقق كل فترة زمنية محددة فلن يشعر بطول المدة الانتقالية المتبقية فسيحدث شعور بالاطمئنان النوعى و الامل فى الغد و الله الموفق