الأحد، 10 أبريل 2011

اقرأوا الفاتحة على ........

 عناصر الثورة المضادة اكتملت
اسقاط الجيش كان اهم عنصر باعتبار أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة التى ساندت الثورة و رفضت المؤسسة العسكرية  خطط كثيرة و أفكار للتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر قبل أن تجبر الرئيس على مغادرة الحكم و التنحى رغما عن ارادته و ارادة نظامه
غير هذا كل مؤسسات الدولة كانت ضد الثورة اذن لا مشكلة منها بل انها تقدم العون بل هى أساس الثورة المضادة
 طبعا لا داعى للاستفاضة فى محاولات الثورة المضادة لاسقاط الثورة بشتى الطرق
و كانت الخطة تقوم على محورين :
عمل انقسام داخلى من داخل الجيش بواسطة مجموعة من الضباط الذين لهم مشاكل مع الجيش أو اشخاص يرتدوا الزى العسكرى يتحركوا فى اتجاهين
أولا : فيديوهات شتيمة فى طنطاوى و قيادات الجيش و اظهارهم بصورة تسيئ لصورهم كحماة الثورة و عمل جبهة داخلية من الجيش تقوم بعمل انقلاب على القادة و عزلهم و تكوين مجلس عسكرى جديد
ثانيا : ضباط جيش يشاركوا فى الاعتصام فى التحرير و يخرقوا حظر التجول طبعا شباب يتعاطف معهم و يعتصم معهم بغرض حمايتهم من الجيش و أثناء الاعتصام ينضم مجموعة من البلطجية على أساس أنهم من شباب التحرير و سهران لحماية الثورة و التأكيد على المطالب

من وجهة نظر الجيش الضباط المعتصمون - فى حال لو ضباط فعلا - قاموا بجريمة بالتطاول على قادتهم - ففى قوانين الجيش هذه جريمة كبرى  بالاضافة لخرق حظر التجول الذى ينظر له الجيش على أنه احتقار لسلطته و تقليل من شأنه بالاضافة للضغوط عليه و قيامه بأعمال ليست من اختصاصه و لم يتدرب عليها

يأتى لفك الاعتصام يقوم البلطجية بالتصدى له و اشعال النار فى سيارة جيش و اتوبيس مدنى و يحدث الاشتباك و يسقط قتلى ترجع الاعتصاماتللمطالبة بتغيير المجلس العسكرى أى عزل قادته

و هنا تحدث المواجهات بين كل من :
1 - الجيش و الشعب بحجة الانتقام للشهداء و كل من يرى ضابط جيش أو عسكرى جيش يقتله أو يعتدى عليه بالضرب مثلما حدث مع الشرطة
2 - مواجهات داخل الجيش بين الحرس القديم و الجديد بغرض عزل القادة القدماء و طبعا ستظهر حركات أخرى لا تعترف بالحركة الجديدة و ترى أنها أولى غير بعض ضباط الجيش الذين سيكون ولائهم للحرس القديم من الجيش
نتيجة 1 , 2 تكون غياب الأمن بالكامل و انتشار الفوضى و عودة البلطجية الى العمل و ( كل الى ليه نفس فى حاجة ) و ( ع عينك يا تاجر ) مما يؤدى الى
3 - مواجهات بين معتصمى التحرير و طوائف الشعب التى فاض بها الكيل و تعتقد أن الثورة العظيمة خربت البلد و ضيعت الامن و توقفت أعمالهم و حياتهم
طبعا غير المواجهات بين اللصوص و المواطنين و الانفلات حيث أنه وقتها لن توجد مؤسسة أمنية ترجع لها للشكوى عند اغتصاب حقك و طبعا السيناريو الاسوأ هو استخدام الجيش للأسلحة الثقيلة
و هذا هو المحور الأول للثورة المضادة و هو خاص بالوقيعة بين الجيش و الشعب و تفتيت الجيش من الداخل و قد وصل لمرحلة متقدمة و بانتهائه يكون الجيش غرق فى الانقسامات و دفاع افراده عن أنفسهم و خرج من الصورة و أصبح كارت محروق
المحور الثانى : حول الوقيعة و لمواجهات بين مؤيدى و معارضى الرئيس السابق
طبعا مع شلل الحياة بسبب الاعتصامات من جهة و غياب الأمن من جهة أخرى - هذا طبعا غير الحديث عن الصدام بين الجيش و الشعب و متبنين الثورة المضادة الذين يعملون بأقصى جهدهم لتقليب الناس على الثورة
نرى دعوة الى مليونية يوم 25 ابريل فى التحرير - واخد بالك - فى التحرير و ليس عند ميدان مصطفى محمود لتذكير الناس بتاريخ تحرير سيناء - رغم اننا معملناش حاجة بيها لحد دلوقتى - انما طبعا أبناء الثورة سنثور ع هذا الوضع و لن نقبل به
قبل هذا اليوم خطاب لمبارك على العربية لتحسين صورته و زيادة التعاطف معه - طبعا حتى لو قلة - المهم فكرة حدوث مصادمات بين الطرفين و بعد الخطبة خروج مؤيدين - ربما مأجورين الى مسجد مصطفى محمود لعمل مسيرات تأييد لعودة مبارك و زيادة أعداد المتعاطفين معه تجهيزا ليوم المواجهة و كما ذكرنا المهم حدوث مصادمات

طبعا غرق البلد فى حرب أهلية و وقتها يشفى النظام السابق غليله و حتى لو لم ينجح فى العودة لا يتركنا نهنأ بالبلد و لا يتعرض للمحاكمة و الاعدام لافراده بل يهرب الى الخارج و ينعم بملياراته أو يعود للصورة

طبعا تعلن اسرائيل أنه فى ظل الأوضاع داخل مصر فان السلاح يهرب من الجيش المصرى الى حماس أى يتم سرقة السلاح من مخازن الجيش و تهريبه فانها يجب أن تتحرك الى سيناء لحماية نفسها
طبعا الجيش مقسم على أكثر من جبهة ويتحرك للدفاع عن الارض ضد العدوان الصهيونى
ايران تتحرك عن طريق زرع عناصر تقوم بتفجيرات فى ثكنات الجيش الاسرائيلى و مدرعاته و أماكن تواجده فى سيناء
 و مجلس الأمن يطالب ب .... و اسرائيل تعلن ب ....و حركة المصريين للمقاومة تعلن .......
و اقرأوا الفاتحة .........

ضابط فى الجيش يتحدث عن جمعة تطهير الجيش

ضابط يتحدث عن فساد طنطاوى

يستجيب المتظاهرين و يهتفون بسقوط طنطاوى
تنظم مظاهرة يوم 25 ابريل لعودة مبارك

اعتداء على ضابط جيش







http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=385442
ضباط الجيش فى اليوتيوب مفصولين من الخدمة







http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=387843

الجمعة، 8 أبريل 2011

عن جمعة التطهير و فساد طنطاوى


فساد طنطاوى
قرأت عناوين مقالات و تعليقات في التويتر و الفايس عن فساد المشير
و ما الى ذلك من توابع اثبات الفساد من محاكمة و ما الى ذلك

-
من وقف بجانب الثورة فيجب العفو عنه
 
نسترجع سريعا موقف الجيش من لحظة نزوله باختصار وقوف تام الى جانب الثورة
و تبنى مطالبها حتى حظر التجوال لم يتم تطبيقه و اجبار الناس عليه و بعد ان نجح البلطجية في مباغتة الجيش و دخول الميدان في موقعة الجمل
حاصرهم الجيش بعدها - البلطجية - و منعهم من الاحتكاك بالمعتصمين
و أهم دور قام به الجيش و هو اجبار مبارك على التنحي و ترك البلاد
و الدور الذى لا يقل أهمية و هو احتواء المليونيات كل جمعة دون اصابة فرد واحد سواء من الشعب أو من الجيش

- لماذا صمتنا 30 عاما ؟ أى شخص سيكون له علاقة بالفساد ؟
أي شخص من المسئولين يجب أن يكون حصل على قطعة أرض أو فيلا أو عين أحد أقاربه
بالواسطة كلنا مشتركون فى الجريمة فصمتنا و الاجيال السابقة على حقوقنا أدى الى ضياعها و أى منا لو كان مكانهم كان حصل و لو على قطعة أرض باستغلال منصبه و المثل الشعبى يقول : المال السايب يعلم السرقة و لكن ماذا فعل الشخص أثناء الثورة ؟ و ما هو موقفه منها ؟ هذا هو الأهم

-
ماذا لو حدث انقسام فى الجيش
ولو باحتمال 1 % أليس من الافضل تأجيل هذا الاحتمال الان احتمال الانقسام و تتحول الثورة الى ثورة جيش و تتعارض المصالح

-
ما نستطيع أن نؤجله الان يكون أفضل فى ظل حالة الفراغ و اتساع المطالب
لحين انتهاء المرحلة الانتقالية بمطالبها الاخذة فى الاتساع اليس من الافضل أن نؤجل ما نستطيع الان و ترك و لو مؤسسة واحدة - مؤسسة الجيش - بدون اختراق فليس من المنطق أن تفتح الحرب على جميع الجبهات مرة واحدة فلنترك الان و لو جبهة واحدة و خصوصا أن الجيش ملتحم و هذا فى صالحنا بكل تأكيد

-
أليس من العقل انتظار لحين تتم الانتخابات البرلمانية و الرئاسية
الجيش الان منهمك و غارق بالكامل فى مهام لم يتدرب عليها سواء مهام الرئاسة او المهام الشرطية فلا يجب أن نحدث به تصدع على المستوى الداخلى

- لا نكون مثل النظام السابق
فى التجبر و اخذ الامور بعصبية و عدم مراعاة كل الظروف المحيطة قبل اتخاذ القرارات و يجب ان نعرف خطورة و صعوبة الوضع الان

-
لأن الكفاءات و الخبرات فى جميع المجالات لا نستطيع الاستغناء عنها
طنطاوى و عبد المجيد محمود من قلب المطبخ السياسى و عندهم المعلومات عن القضايا الحساسة و ادارة القضايا فان تغييرهم الان سيؤدى الى اعادة الامور الى نقطة الصفر بعد أن وصلنا الى قدر كبير من التقدم - لأن من ياتى سيبدأ من اول

ليست دعوة لتخاذل و الرضا بالامر الواقع و لكن بالضغط بالمليونيات و اعطاء فرصة للشخوص المتواجدين حاليا مع الضغط عليهم و تهديدهم حتى يتم الاتى :
-
حل الوطنى و منع اعضائه من العمل السياسى
-
محاكمة الفاسدين و المشتركين فى قتل الثوار
-
مجلس الشعب بالقائمة النسبية
-
حل المحليات و اقالة المحافظين و العمداء و رؤساء الجامعات
ملاحظة :
بالنسبة للثورة المضادة فان كثرة المطالب و اتساعها فى المرحلة الانتقالية من عوامل الثورة المضادة و لو بحسن نية فلو حدثت الوقيعة بين الجيش و الشعب فستقع مصر فى بئر عمييق لن نخرج منه قبل سنوات
يجب الحفاظ على شعار الجيش و الشعب يد واحدة مهما حصل فلم نكن نصل لما نحن فيه دون الالتفاف حول هذا الشعار و لن نصل لاى شئ دون الالتفاف حوله
و أى متظاهر سواء عن عمد أو عن جهل يضر بالعلاقة بين الشعب و الجيش سواء بلفظ أو بفعل يجب نصحه و لو لم يتعظ فيجب ابلاغ الجيش عنه
فوقيعة مع الجيش معناها حرب أهلية و وقتها فعلا يكون احتمال انتهاز الاعداء الخارجيين المتربصين لمثل هذه الفرصة
للانقضاض على مصر سواء بالهجوم على أرضها أو ضياع حقها فى مياه النيل أو احداث تطورات لحدود مصر المشتعلة مع فلسطين أو مع ليبيا

ملاحظة 2 :
أخطر العوامل على ثورة مصر هو البسطاء من الشعب من عمال و أميين الذين تضرروا من أحداث الثورة لأن الاعمال توقفت و حدث انفلات أمنى هؤلاء الناس لو فقدوا ايمانهم بالثورة و لعنوها سيصبحون أخطر عوامل الثورة المضادة و هذه الفئة من الصعب أن تفهم كم الفساد و أن من قام بعمل الانفلات الامنى هو افراد من النظام السابق و من السهل ايهامها بأن الثورة كانت عملية تخريبية و أن (شوية عيال) ضيعوا البلد
و هناك اقتراح أن يتحدث كلا مننا الى عدد من أئمة المساجد - على الاقل خمسة - ليجعلوا جزء من خطبة الجمعة كل أسبوع للحديث عن أهمية الثورة و أنها نصر من الله و أن الاوضاع ستأخذ وقت للاستقرار و أن الاوضاع ستتحسن بعد عودة خير البلد الى أهلها
ثانيا : التبرع الى الفقراء فى كل حى كل بما يقدر عليه
ملاحظة 3 :
أحيانا مثلما يصبر الناس على الأوضاع السيئة عشرات السنين و يحصل لهم اعتياد عليها يحدث العكس ربما من سرعة لأحداث أو طموح الانسان لا يرى الانسان النعمة التى أنعم الله
فالان - و رغم تأكدنا جميعا من وجود ثورة مضادة - الا أن ما حدث عظيم بفضل الله سبحانه و تعالى فتغيير مدة الرئاسة الى اربع سنوات و بحد أقصى مدتين و الاشراف القضائى و وجوب تعيين نائب مكتسبات لا يمكن أن نغفل عنها و كنا نحلم بها فيما مضى
و الأهم من هذا هو نجاح الشعب فى كسر قيد الذل و الشعب لن يقبل أن يعود الى وضع ما قبل 25 يناير حتى لو استشهدنا كلنا فى ميدان التحرير
لذا يجب علينا المطالبة بكل قوة باكمال باقى مطالب الثورة و لكن مع الهدوء و ليس معنى الهدوء البطء و لكن تعقل الأمور و الثقة فى نصر الله
و أرى انه يجب علينا الثقة فى الجيش بعد الله و ان اخواننا فى الجيش يعاونونا
و أيضا البعد عن مثيرى الفتن سواء كان بقصد أو عن جهل و ارشادهم الى الصواب
أو الابلاغ عنهم اذا كان هو السبيل الوحيد

...... عاشت مصر .......... الأبية

الاثنين، 4 أبريل 2011

خطة التوأم المشئوم لاجهاض الثورة و اعادة مبارك


أولا : بعد المباراة فى تونس تحريض صريح من ابراهيم للجمهور على نزول الملعب 



ثانيا :  يؤدى هذا الى تهييج شباب الالتراس التافه و الجهلة من الجماهير



ثالثا :  تعمل القنوات الرياضية على تشويه الثورة


                          
رابعا : اتهام الثورة بأنها سبب ما حدث
http://bit.ly/dEU648

خامسا : استكمال محاور الثورة المضادة
منها : دعوات الى مليونية لعودة مبارك - استمرار اعمال البلطجة و ترويع المواطنين -
عدم عودة عدد كبير من قيادات الشرطة الى أعمالهم - فتح الباب للسلفيين و الجماعات لنشر التطرف و تقبيح الثورة و
ربما نتطرق الى هذه العناصر بالتفصيل فى مقالات اخرى

سادسا : ضعف الأمن و عدم قيامه بواجبه على الوجه الأكمل

http://www.almasryalyoum.com/node/384496
و يجب مواجهة مشكلات عدم عودة الامن بكامل طاقته هل فعلا هناك عدد كبير من رجال الشرطة لم يعودوا الى الخدمة و قدموا استقالاتهم
هناك فئة من الشعب يجب معهم الحزم فى التعامل - مثل الجماهير التى نزلت الى ارض الملعب - و البلطجية من العاطلين و سائقى الميكروباص و ما الى ذلك - الذين استغلوا الثورة و قاموا باعتداءات على الشرطة كيف يتم التعامل معهم فى حالة الغاء الطوارئ
و ربما نتطرق الى موضوع الامن بالتفصيل فى مقالات اخرى

سابعا : ماذا نفعل ؟
يجب علينا شرح مبادئ الثورة و أسبابها الى الناس الذين لا علاقة لهم بالانترنت و لا بالسياسة و الذين لا يريدون الا يوميتهم و الذين يشعرون الان بافتقاد الامان الزائف الذى كان فى العهد الفائت
و توعيتهم أن النتائج ليست بين يوم و ليلة و انما يجب قليل من الصبر

ثانيا : يجب معرفة و تتبع الايدى التى تناهض الثورة و كشفهم و التعاون مع الاعلاميين و الصحفيين و القادة الشرفاء و رؤساء الاحزاب الشرفاء لكشف الاعيبهم القذرة و فضحهم امام الناس و مؤكد اشتراكهم فى صفقات فساد و لذلك يريدون عودة مبارك و استمرار الفوضى للتغطية على فسادهم

ثالثا : استمرار المليونية كل جمعة لحل الحزب الوطنى و اقالة قادة الجامعات و رؤساء المحليات و المحافظين


الجمعة، 1 أبريل 2011

عودة 3000 ارهابى الى مصر

خبر على جريدة المصرى اليوم بعودة ثلاثة الاف قيادى من الجماعات الاسلامية من ايران و البوسنة و افغانستان
يجب وضعهم تحت المراقبة لعدم نشر اى فكر تخريبى او الاشتراك فى عمل تخريبى او حشد اتباع من الجهلة و استخدامهم و فى النهاية تغرق البلد فى التطرف الدينى
 و لا اعرف ما هى الحكمة فى دخول هذه الاعداد الى مصر فى ظل هذه الفترة الحرجة و الامن لم يرجع بكامل طاقته و لا حتى بنصفها
هل هو سلاح من اسلحة الثورة المضادة لتغرق البلد فى التطرف الدينى واضعاف الثورة امام العالم و اظهارها انها كانت شئ اخر
و هل وقتها ممكن أن يعود النظام السابق الى الساحة أو على الاقل يشفى غليله بعدم تمتعنا بالبلد بعد أن ملئت الحسرة قلوبهم على عودة البلد الى اهلها
على الاقل نعرف ما هى تفاصيل الخبر من سمح لهم بالدخول .؟ على أى أساس ؟ هل هناك دراسة شاملة ؟ هل هناك ايادى خفية ؟

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=292291