الاثنين، 3 أكتوبر 2011

هل يصعب تحقيق اى من هذه الخطوات ؟ !




1- انتخابات نزيهة
1-1 اشراف قضائى
يجب اصدار قانون استقلال القضاء قبل الانتخابات الى جانب الاشراف القضائى الكامل - قاض على كل صندوق - و يعتبر
 2-1 التأمين الجيد و الرقابة
عنصر مكمل و مراقب للاشراف القضائى باشتراك الجيش مع الداخلية و وجود لجان شعبية -يتم اختيارها من سكان كل دائرة - بحيث تكون الرقابة مشتركة الى جانب اشراف من منظمات حقوقية دولية - لو مفيش عل راسنا بطحة - الى جانب المنظمات الحقوقية المصرية و الى جانب اهم عناصر التأمين و الرقابة و هو الاقبال الجماهيرى الذى يستحيل معه التزوير أو يصعبه جدا
3-1 عزل أعضاء الحزب الوطنى من الترشح
استنادا الى حكم المحكمة الدستورية العليا القاض بحل الحزب الوطنى لافساده الحياة السياسية فى مصر و يصب هذا القرار على أعضاء لجنة السياسات و أمانة الحزب و المحليات و المحافظات حتى الاعضاء المرشحين عن الحزب لاخر دورتين برلمانيتين و طبعا سوف يقوم اعضاء الحزب برفع دعاوى قضائية و قبل البت فيها تكون قد انتهت الانتخابات باذن الله
4-1 الغاء قانون الطوارئ
الذى الغى فعلا تبعا للاعلان الدستورى و الذى لم يثبت فعالية فى حماية الوطن فى اى وقت من الاوقات بل على العكس كان اداة فى يد الداخلية الفاسدة للقبض المتعنت عل النشطاء و الشرفاء و مرشحى احزاب المعارضة
2- ضمان مدنية الدولة و احترام حقوق الاقليات
حتى نضمن عدم اشتعال معركة الدستور أولا بعمل وثيقة مبادئ حاكمة للدستور و قواعد لاختيار اللجنة التأسيسية و اعلانها للشعب و اجماع و توقيع القوى السياسية عليها و التزامها بها أمام الشعب الذى أصبح من المستحيل خداعه  باختصار الحقوق تكون لكل من هو مصرى الجنسية و ليس بديانته و معتقداته على أن يكون القران الكريم مصدرا للتشريع
3- ضغط المدة الانتقالية
حتى منتصف العام القادم كحد أقصى و ممكن للوصول لهذا عن طريق الغاء مجلس الشورى و بالتالى توفير مجهود و وقت انتخابه و عدم اجراء انتخابات الرئاسة قبل انهاء اعداد الدستور بالكامل و لكن يسير المساران متوازيان و يفضل لو انتهوا فى نفس الوقت بحيث لا يجئ الرئيس أولا فيؤثر على لجنة الدستور و لا ننتظر حتى انتخاب اللجنة التأسيسية بالكامل ثم اعداد الدستور ثم الاستفتاء عليه لبدء الترشح لانتخابات الرئاسة و نكون قد اضعنا الكثير من الوقت
4- ادراج المواعيد فى جدول زمنى
ينشر فى جميع الجرائد و القنوات بتفاصيل و مواعيد و اليات تنفيذ و بهذا الجدول سيجد المواطن المصرى انجاز يتحقق كل فترة زمنية محددة فلن يشعر بطول المدة الانتقالية المتبقية فسيحدث شعور بالاطمئنان النوعى و الامل فى الغد و الله الموفق

الأربعاء، 13 يوليو 2011

بالدليل الاسباب الخفية لمليونيات و اعتصامات 8 , 15 يوليو

بعد أن هدأت الاوضاع فى ميادين التحرير فى جميع محافظات مصر من المليونيات و الاعتصامات و بدأت الشرطة فى العودة لعملها و بدأت الحياة تعود لسابق عهدها أيام مبارك المخلوع فى جميع المجالات بدون تحديد عادت الميادين فى يوم 8 يوليو و كأنه موسم الحج فى ميدان التحرير و ميادين التحرير 
و أول سؤال منطقى : لماذا عودة المليونيات و وقف حال الناس بعد أن عادت البلد الى حالها قبل الثورة ؟ 
هل أنت سعيد بعودة البلد الى حالها ما قبل الثورة ؟ سواء شاركت فى الثورة أو كنت خائفا و مرتبكا وقتها فان الثورة قد حدثت و يحق لكل فرد فى الشعب أن يأمل فى حال أفضل بكثير و ليس مجرد اصلاحات بسيطة لابد من تغيير جذرى لأن المنطق يقول أنه طالما بامكانك أن تحصل على حقك كاملا  فلماذا لا تحصل عليه أو تحصل عليه منقوصا و هذه هى أكبر فرصة للحصول على حقوقك لأنك فى موقف أقوى من الحاكم لأول مرة ربما فى تاريخ مصر الحديث و بامكانك أن تضغط لتطلب المزيد فالمناخ العام الان يعطى فرصة لتحقيق أكبر قدر من المطالب

و لكن هذه تعتبر انتهازية لأن البلد فى موقف ضعف فهل يصح أن أضغط على المجلس لاحصل على حقوقى ؟
ان البلد لم يكن بها أساسيات الدولة الديمقراطية بانتخابات حرة نزيهة و قضاء مستقل , و الامن و الامان للمواطنين بالغاء الطوارئ و شرطة تخدم الشعب و تحاكم بواسطة نيابة و اشراف قضائى , و قانون يطبق على الجميع , و دستور يحترم ادمية المواطن و حقوقه , و محاربة الفساد , و حياة كريمة , و تعليم جيد , و رعاية طبية للغنى و الفقير
فأنت عندما تطالب بالاساسيات لتتمكن من العيش أو أ - ب حياة فهذا لا يعتبر انتهازية بل ان المسئول عن البلد مفترض أن يعمل على تحقيقه بدون ضغط أو مطالبات و لكن للاسف فاننا يجب علينا الضغط للحصول على حقوقنا فلا يصح أن تصف من يضغط ليحصل على مقومات الحياة بانه انتهازى


و لكن أليس من الافضل اعطاء وقت للمجلس و الحكومة لتنفيذ مطالب الثورة ؟
و ماذا حدث منذ خلع مبارك الى الان فى مجال المحاكمات لرموز النظام السابق - الداخلية - استقلال القضاء - محاكمة الناشطين أمام محاكم عسكرية - ملف الشهداء و مصابى الثورة - الحد الاعلى و الادنى للاجور - العدالة الاجتماعية - استرداد أموال مصر المنهوبة بواسطة رموز النظام - ملف عودة الامن الى الشارع مع احترام حقوق الانسان 


و لكن ربما تحتاج المطالب الى وقت اكبر من 5 اشهر ؟
أقولك حقيقة بالأدلة أنه ليست المسألة مسألة وقت و لكن عدم الرغبة و التباطؤ المتعمد فى تنفيذ المطالب و اعتبار الثورة كفاية عليها ما حققت و عدم اقتناع بالتغيير الجذرى الذى تشهده الثورة :
منع اهالى الشهدا من حضور جلسات محاكمة الضباط - التعتيم الاعلامى و منع تصوير المحاكمات - منع تصوير المتهمين من النظام السابق داخل القفص و عمل كردون حولهم من الضباط - التعامل مع رموز النظام السابق فى السجن كأنهم مازالوا فى مناصبهم - حتى الان عدم عمل صندوق لشهداء و مصابى الثورة - الضغط من الداخلية و المستشفيات على اهالى الشهدا للتنازل عن المحضر فى سبيل استلام الجثة و الا لن يتسلموها - الضباط يحاكموا فى الصباح ثم يذهبوا الى اعمالهم بمعنى انه لم يصدر قرارا بانهاء خدمة أو وقفهم لحين انتهاء المحاكمات - ضعف الادلة و التحقيقات المقدمة الى القضاة مما يؤدى الى خروج المتهمين براءة لان الضباط يقفوا جنب زملائهم فيقدموا ادلة ناقصة الى جانب تواطؤ النيابة فى جمع الادلة الناقصة  - عدم المحاكمة بقانون الفساد السياسى الموجود فى الدستور بشهادة العديد من المستشارين - السباعى رئيس الطب الشرعى السابق و الذى قدم عشرات التقارير المزورة اخبار عن عودته الى عمله كنائب للرئيس الحالى  - العرابى سفير مصر السابق فى اسرائيل و الذى كان من اشد انصار التوريث و عمل مع سوزان تم تعيينه وزيرا للخارجية - وقف مشروع ممر التنمية مع عدم توضيح الاسباب - اعادة وزارة الاعلام بعد الغائها - معظم الوزراء من لجنة السياسات بالحزب الوطنى - رفض المجلس طلب شرف باقالة عدد من الوزراء - التخبط فى الحد الادنى و الاعلى للاجور - عدم تحديد حد اعلى للاجور - عدم تطبيق الضرائب المفترض تطبيقها عل رجال الاعمال تحت ضغط منهم - اللجوء المتعمد الى الفراغ الامنى رغم وجود قوائم بالبلطجية لدى الضباط لجعل الناس تكره الثورة و اللجوء الى الاحكام العسكرية - ان تطهير المؤسسات من الفساد و مستوردى الوزارات مثال مستوردى القمح الفاسد - اين خطوات اعادة الاموال المنهوبة ؟


و لكن مطالب المعتصمين انحرفت عن مسارها السلمى من غلق المجمع و قطع الطرق فكيف اشارك فى هذا ؟
هنا يجى رأى الاغلبية العاقلة مهو ايام الثورة كان ف ناس عايزة تروح تعدم مبارك و تقتحم القصر و لكن العقلاء صوتهم هو الى غلب فى الاخر بعد حوارات و اقناع المهم انك تحشد الاغلبية معاك مثلا بعد اغلاق المجمع بعد يومين تم فتحه و تم العدول عن ايقاف المترو و هكذا ....


و لكن المجلس لن يستجيب لهذه الاعتصامات و لن تفيد بشئ سوى تعطيل البلد و زيادة سوء احوال البلد ؟
و هو مبارك مشى ازاى غير بنفس الطريقة و كل مليونية جمعة تظهر القرارات الى الشعب مستنيها يومى الاربعاء و الخميس من اقالة حكومة شفيق و تعيين شرف و احالة مبارك و رموز نظامه للمحاكمات سواء الكسب أو الجنايات و ...و ..
و مش معقول حد من الغباء بحيث لا يلاحظ ان ضغط المليونيات يؤدى الى الاستجابة الى طلبات الثوار و أن هذه الوسيلة ناجحة مائة بالمائة ثم اسع و على المرء أن يسعى و ليس عليه ادراك النجاح.


كل فى الميدان دول بلطجية أو ممولين من الخارج و عيال ليهم اجندات خاصة و مش عايزين خير البلد ؟
ما الدليل على هذا لقد قامت الثورة و نجحت بدون ان نحتل من اسرائيل أو امريكا او ايران ثم الشعب الذى يخرج بالملايين فى الشوارع من يقدر على احتلاله و اذا كنت تقصد ان هناك مخطط للوقيعة بين الجيش و الشعب فلماذا لم يحدث قبل تنحى مبارك الناس ليه مطالب بمجرد ان تتحقق تنسحب مثلما ظننا فى فبراير الماضى ان النظام قد سقط و لكنه لم يسقط لذا سنعود للميادين و بمجرد تحقيق المطالب ينتهى الامر اما التأخر فى تحقيق المطالب المشروعة هو غلطة المجلس و انت لك دور و هو تقديم النصيحة للمعتصمين الاخرين بقدر استطاعتك و ستجد معك الكثير من العقلاء .


و لكن هذه فترة انتقالية و ربما لا يريد المجلس أو الحكومة أو لا يملكون القدرة على أخذ قرارات للمدى الطويل ؟
نحن نتكلم عن عدم وجود نية أو خطة كما سبق و ذكرنا فسير المحاكمات لا علاقة له بالفترة الانتقالية , و عودة الامن و ايقاف البلطجية من المهام التى كان من المفترض انجازها فورا و بدون تأخير , نتكلم عن نظرة مفترضة للشهداء و المصابين و العكس بالنسبة للشرطة فأساسا يوم 25 يناير تم اختياره لأنه عيد الشرطة , و هل من العقل انه طوال المرحلة الانتقالية لا يحدث تقدم فى ملفات الاقتصاد و العدالة الاجتماعية و تشكيل لجان من القضاة لتحديد المفسدين و تطهير شامل
.... حتى قوانين ممارسة الحياة السياسية و الانتخابات الرئاسية و مجلسى الشعب و الشورى يتم عمل مؤتمرات لمناقشتها ثم نجد مشروع قانون لم يعتمد على المناقشات مع القوى السياسية بل الجميع يفاجئ بالقانون كأننا فى ايام الحزب الوطنى الذى حتى لم يصدر قرار بمنع اعضائه من العمل السياسى لمدة خمس سنين

الأحد، 10 أبريل 2011

اقرأوا الفاتحة على ........

 عناصر الثورة المضادة اكتملت
اسقاط الجيش كان اهم عنصر باعتبار أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة التى ساندت الثورة و رفضت المؤسسة العسكرية  خطط كثيرة و أفكار للتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر قبل أن تجبر الرئيس على مغادرة الحكم و التنحى رغما عن ارادته و ارادة نظامه
غير هذا كل مؤسسات الدولة كانت ضد الثورة اذن لا مشكلة منها بل انها تقدم العون بل هى أساس الثورة المضادة
 طبعا لا داعى للاستفاضة فى محاولات الثورة المضادة لاسقاط الثورة بشتى الطرق
و كانت الخطة تقوم على محورين :
عمل انقسام داخلى من داخل الجيش بواسطة مجموعة من الضباط الذين لهم مشاكل مع الجيش أو اشخاص يرتدوا الزى العسكرى يتحركوا فى اتجاهين
أولا : فيديوهات شتيمة فى طنطاوى و قيادات الجيش و اظهارهم بصورة تسيئ لصورهم كحماة الثورة و عمل جبهة داخلية من الجيش تقوم بعمل انقلاب على القادة و عزلهم و تكوين مجلس عسكرى جديد
ثانيا : ضباط جيش يشاركوا فى الاعتصام فى التحرير و يخرقوا حظر التجول طبعا شباب يتعاطف معهم و يعتصم معهم بغرض حمايتهم من الجيش و أثناء الاعتصام ينضم مجموعة من البلطجية على أساس أنهم من شباب التحرير و سهران لحماية الثورة و التأكيد على المطالب

من وجهة نظر الجيش الضباط المعتصمون - فى حال لو ضباط فعلا - قاموا بجريمة بالتطاول على قادتهم - ففى قوانين الجيش هذه جريمة كبرى  بالاضافة لخرق حظر التجول الذى ينظر له الجيش على أنه احتقار لسلطته و تقليل من شأنه بالاضافة للضغوط عليه و قيامه بأعمال ليست من اختصاصه و لم يتدرب عليها

يأتى لفك الاعتصام يقوم البلطجية بالتصدى له و اشعال النار فى سيارة جيش و اتوبيس مدنى و يحدث الاشتباك و يسقط قتلى ترجع الاعتصاماتللمطالبة بتغيير المجلس العسكرى أى عزل قادته

و هنا تحدث المواجهات بين كل من :
1 - الجيش و الشعب بحجة الانتقام للشهداء و كل من يرى ضابط جيش أو عسكرى جيش يقتله أو يعتدى عليه بالضرب مثلما حدث مع الشرطة
2 - مواجهات داخل الجيش بين الحرس القديم و الجديد بغرض عزل القادة القدماء و طبعا ستظهر حركات أخرى لا تعترف بالحركة الجديدة و ترى أنها أولى غير بعض ضباط الجيش الذين سيكون ولائهم للحرس القديم من الجيش
نتيجة 1 , 2 تكون غياب الأمن بالكامل و انتشار الفوضى و عودة البلطجية الى العمل و ( كل الى ليه نفس فى حاجة ) و ( ع عينك يا تاجر ) مما يؤدى الى
3 - مواجهات بين معتصمى التحرير و طوائف الشعب التى فاض بها الكيل و تعتقد أن الثورة العظيمة خربت البلد و ضيعت الامن و توقفت أعمالهم و حياتهم
طبعا غير المواجهات بين اللصوص و المواطنين و الانفلات حيث أنه وقتها لن توجد مؤسسة أمنية ترجع لها للشكوى عند اغتصاب حقك و طبعا السيناريو الاسوأ هو استخدام الجيش للأسلحة الثقيلة
و هذا هو المحور الأول للثورة المضادة و هو خاص بالوقيعة بين الجيش و الشعب و تفتيت الجيش من الداخل و قد وصل لمرحلة متقدمة و بانتهائه يكون الجيش غرق فى الانقسامات و دفاع افراده عن أنفسهم و خرج من الصورة و أصبح كارت محروق
المحور الثانى : حول الوقيعة و لمواجهات بين مؤيدى و معارضى الرئيس السابق
طبعا مع شلل الحياة بسبب الاعتصامات من جهة و غياب الأمن من جهة أخرى - هذا طبعا غير الحديث عن الصدام بين الجيش و الشعب و متبنين الثورة المضادة الذين يعملون بأقصى جهدهم لتقليب الناس على الثورة
نرى دعوة الى مليونية يوم 25 ابريل فى التحرير - واخد بالك - فى التحرير و ليس عند ميدان مصطفى محمود لتذكير الناس بتاريخ تحرير سيناء - رغم اننا معملناش حاجة بيها لحد دلوقتى - انما طبعا أبناء الثورة سنثور ع هذا الوضع و لن نقبل به
قبل هذا اليوم خطاب لمبارك على العربية لتحسين صورته و زيادة التعاطف معه - طبعا حتى لو قلة - المهم فكرة حدوث مصادمات بين الطرفين و بعد الخطبة خروج مؤيدين - ربما مأجورين الى مسجد مصطفى محمود لعمل مسيرات تأييد لعودة مبارك و زيادة أعداد المتعاطفين معه تجهيزا ليوم المواجهة و كما ذكرنا المهم حدوث مصادمات

طبعا غرق البلد فى حرب أهلية و وقتها يشفى النظام السابق غليله و حتى لو لم ينجح فى العودة لا يتركنا نهنأ بالبلد و لا يتعرض للمحاكمة و الاعدام لافراده بل يهرب الى الخارج و ينعم بملياراته أو يعود للصورة

طبعا تعلن اسرائيل أنه فى ظل الأوضاع داخل مصر فان السلاح يهرب من الجيش المصرى الى حماس أى يتم سرقة السلاح من مخازن الجيش و تهريبه فانها يجب أن تتحرك الى سيناء لحماية نفسها
طبعا الجيش مقسم على أكثر من جبهة ويتحرك للدفاع عن الارض ضد العدوان الصهيونى
ايران تتحرك عن طريق زرع عناصر تقوم بتفجيرات فى ثكنات الجيش الاسرائيلى و مدرعاته و أماكن تواجده فى سيناء
 و مجلس الأمن يطالب ب .... و اسرائيل تعلن ب ....و حركة المصريين للمقاومة تعلن .......
و اقرأوا الفاتحة .........

ضابط فى الجيش يتحدث عن جمعة تطهير الجيش

ضابط يتحدث عن فساد طنطاوى

يستجيب المتظاهرين و يهتفون بسقوط طنطاوى
تنظم مظاهرة يوم 25 ابريل لعودة مبارك

اعتداء على ضابط جيش







http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=385442
ضباط الجيش فى اليوتيوب مفصولين من الخدمة







http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=387843

الجمعة، 8 أبريل 2011

عن جمعة التطهير و فساد طنطاوى


فساد طنطاوى
قرأت عناوين مقالات و تعليقات في التويتر و الفايس عن فساد المشير
و ما الى ذلك من توابع اثبات الفساد من محاكمة و ما الى ذلك

-
من وقف بجانب الثورة فيجب العفو عنه
 
نسترجع سريعا موقف الجيش من لحظة نزوله باختصار وقوف تام الى جانب الثورة
و تبنى مطالبها حتى حظر التجوال لم يتم تطبيقه و اجبار الناس عليه و بعد ان نجح البلطجية في مباغتة الجيش و دخول الميدان في موقعة الجمل
حاصرهم الجيش بعدها - البلطجية - و منعهم من الاحتكاك بالمعتصمين
و أهم دور قام به الجيش و هو اجبار مبارك على التنحي و ترك البلاد
و الدور الذى لا يقل أهمية و هو احتواء المليونيات كل جمعة دون اصابة فرد واحد سواء من الشعب أو من الجيش

- لماذا صمتنا 30 عاما ؟ أى شخص سيكون له علاقة بالفساد ؟
أي شخص من المسئولين يجب أن يكون حصل على قطعة أرض أو فيلا أو عين أحد أقاربه
بالواسطة كلنا مشتركون فى الجريمة فصمتنا و الاجيال السابقة على حقوقنا أدى الى ضياعها و أى منا لو كان مكانهم كان حصل و لو على قطعة أرض باستغلال منصبه و المثل الشعبى يقول : المال السايب يعلم السرقة و لكن ماذا فعل الشخص أثناء الثورة ؟ و ما هو موقفه منها ؟ هذا هو الأهم

-
ماذا لو حدث انقسام فى الجيش
ولو باحتمال 1 % أليس من الافضل تأجيل هذا الاحتمال الان احتمال الانقسام و تتحول الثورة الى ثورة جيش و تتعارض المصالح

-
ما نستطيع أن نؤجله الان يكون أفضل فى ظل حالة الفراغ و اتساع المطالب
لحين انتهاء المرحلة الانتقالية بمطالبها الاخذة فى الاتساع اليس من الافضل أن نؤجل ما نستطيع الان و ترك و لو مؤسسة واحدة - مؤسسة الجيش - بدون اختراق فليس من المنطق أن تفتح الحرب على جميع الجبهات مرة واحدة فلنترك الان و لو جبهة واحدة و خصوصا أن الجيش ملتحم و هذا فى صالحنا بكل تأكيد

-
أليس من العقل انتظار لحين تتم الانتخابات البرلمانية و الرئاسية
الجيش الان منهمك و غارق بالكامل فى مهام لم يتدرب عليها سواء مهام الرئاسة او المهام الشرطية فلا يجب أن نحدث به تصدع على المستوى الداخلى

- لا نكون مثل النظام السابق
فى التجبر و اخذ الامور بعصبية و عدم مراعاة كل الظروف المحيطة قبل اتخاذ القرارات و يجب ان نعرف خطورة و صعوبة الوضع الان

-
لأن الكفاءات و الخبرات فى جميع المجالات لا نستطيع الاستغناء عنها
طنطاوى و عبد المجيد محمود من قلب المطبخ السياسى و عندهم المعلومات عن القضايا الحساسة و ادارة القضايا فان تغييرهم الان سيؤدى الى اعادة الامور الى نقطة الصفر بعد أن وصلنا الى قدر كبير من التقدم - لأن من ياتى سيبدأ من اول

ليست دعوة لتخاذل و الرضا بالامر الواقع و لكن بالضغط بالمليونيات و اعطاء فرصة للشخوص المتواجدين حاليا مع الضغط عليهم و تهديدهم حتى يتم الاتى :
-
حل الوطنى و منع اعضائه من العمل السياسى
-
محاكمة الفاسدين و المشتركين فى قتل الثوار
-
مجلس الشعب بالقائمة النسبية
-
حل المحليات و اقالة المحافظين و العمداء و رؤساء الجامعات
ملاحظة :
بالنسبة للثورة المضادة فان كثرة المطالب و اتساعها فى المرحلة الانتقالية من عوامل الثورة المضادة و لو بحسن نية فلو حدثت الوقيعة بين الجيش و الشعب فستقع مصر فى بئر عمييق لن نخرج منه قبل سنوات
يجب الحفاظ على شعار الجيش و الشعب يد واحدة مهما حصل فلم نكن نصل لما نحن فيه دون الالتفاف حول هذا الشعار و لن نصل لاى شئ دون الالتفاف حوله
و أى متظاهر سواء عن عمد أو عن جهل يضر بالعلاقة بين الشعب و الجيش سواء بلفظ أو بفعل يجب نصحه و لو لم يتعظ فيجب ابلاغ الجيش عنه
فوقيعة مع الجيش معناها حرب أهلية و وقتها فعلا يكون احتمال انتهاز الاعداء الخارجيين المتربصين لمثل هذه الفرصة
للانقضاض على مصر سواء بالهجوم على أرضها أو ضياع حقها فى مياه النيل أو احداث تطورات لحدود مصر المشتعلة مع فلسطين أو مع ليبيا

ملاحظة 2 :
أخطر العوامل على ثورة مصر هو البسطاء من الشعب من عمال و أميين الذين تضرروا من أحداث الثورة لأن الاعمال توقفت و حدث انفلات أمنى هؤلاء الناس لو فقدوا ايمانهم بالثورة و لعنوها سيصبحون أخطر عوامل الثورة المضادة و هذه الفئة من الصعب أن تفهم كم الفساد و أن من قام بعمل الانفلات الامنى هو افراد من النظام السابق و من السهل ايهامها بأن الثورة كانت عملية تخريبية و أن (شوية عيال) ضيعوا البلد
و هناك اقتراح أن يتحدث كلا مننا الى عدد من أئمة المساجد - على الاقل خمسة - ليجعلوا جزء من خطبة الجمعة كل أسبوع للحديث عن أهمية الثورة و أنها نصر من الله و أن الاوضاع ستأخذ وقت للاستقرار و أن الاوضاع ستتحسن بعد عودة خير البلد الى أهلها
ثانيا : التبرع الى الفقراء فى كل حى كل بما يقدر عليه
ملاحظة 3 :
أحيانا مثلما يصبر الناس على الأوضاع السيئة عشرات السنين و يحصل لهم اعتياد عليها يحدث العكس ربما من سرعة لأحداث أو طموح الانسان لا يرى الانسان النعمة التى أنعم الله
فالان - و رغم تأكدنا جميعا من وجود ثورة مضادة - الا أن ما حدث عظيم بفضل الله سبحانه و تعالى فتغيير مدة الرئاسة الى اربع سنوات و بحد أقصى مدتين و الاشراف القضائى و وجوب تعيين نائب مكتسبات لا يمكن أن نغفل عنها و كنا نحلم بها فيما مضى
و الأهم من هذا هو نجاح الشعب فى كسر قيد الذل و الشعب لن يقبل أن يعود الى وضع ما قبل 25 يناير حتى لو استشهدنا كلنا فى ميدان التحرير
لذا يجب علينا المطالبة بكل قوة باكمال باقى مطالب الثورة و لكن مع الهدوء و ليس معنى الهدوء البطء و لكن تعقل الأمور و الثقة فى نصر الله
و أرى انه يجب علينا الثقة فى الجيش بعد الله و ان اخواننا فى الجيش يعاونونا
و أيضا البعد عن مثيرى الفتن سواء كان بقصد أو عن جهل و ارشادهم الى الصواب
أو الابلاغ عنهم اذا كان هو السبيل الوحيد

...... عاشت مصر .......... الأبية

الاثنين، 4 أبريل 2011

خطة التوأم المشئوم لاجهاض الثورة و اعادة مبارك


أولا : بعد المباراة فى تونس تحريض صريح من ابراهيم للجمهور على نزول الملعب 



ثانيا :  يؤدى هذا الى تهييج شباب الالتراس التافه و الجهلة من الجماهير



ثالثا :  تعمل القنوات الرياضية على تشويه الثورة


                          
رابعا : اتهام الثورة بأنها سبب ما حدث
http://bit.ly/dEU648

خامسا : استكمال محاور الثورة المضادة
منها : دعوات الى مليونية لعودة مبارك - استمرار اعمال البلطجة و ترويع المواطنين -
عدم عودة عدد كبير من قيادات الشرطة الى أعمالهم - فتح الباب للسلفيين و الجماعات لنشر التطرف و تقبيح الثورة و
ربما نتطرق الى هذه العناصر بالتفصيل فى مقالات اخرى

سادسا : ضعف الأمن و عدم قيامه بواجبه على الوجه الأكمل

http://www.almasryalyoum.com/node/384496
و يجب مواجهة مشكلات عدم عودة الامن بكامل طاقته هل فعلا هناك عدد كبير من رجال الشرطة لم يعودوا الى الخدمة و قدموا استقالاتهم
هناك فئة من الشعب يجب معهم الحزم فى التعامل - مثل الجماهير التى نزلت الى ارض الملعب - و البلطجية من العاطلين و سائقى الميكروباص و ما الى ذلك - الذين استغلوا الثورة و قاموا باعتداءات على الشرطة كيف يتم التعامل معهم فى حالة الغاء الطوارئ
و ربما نتطرق الى موضوع الامن بالتفصيل فى مقالات اخرى

سابعا : ماذا نفعل ؟
يجب علينا شرح مبادئ الثورة و أسبابها الى الناس الذين لا علاقة لهم بالانترنت و لا بالسياسة و الذين لا يريدون الا يوميتهم و الذين يشعرون الان بافتقاد الامان الزائف الذى كان فى العهد الفائت
و توعيتهم أن النتائج ليست بين يوم و ليلة و انما يجب قليل من الصبر

ثانيا : يجب معرفة و تتبع الايدى التى تناهض الثورة و كشفهم و التعاون مع الاعلاميين و الصحفيين و القادة الشرفاء و رؤساء الاحزاب الشرفاء لكشف الاعيبهم القذرة و فضحهم امام الناس و مؤكد اشتراكهم فى صفقات فساد و لذلك يريدون عودة مبارك و استمرار الفوضى للتغطية على فسادهم

ثالثا : استمرار المليونية كل جمعة لحل الحزب الوطنى و اقالة قادة الجامعات و رؤساء المحليات و المحافظين


الجمعة، 1 أبريل 2011

عودة 3000 ارهابى الى مصر

خبر على جريدة المصرى اليوم بعودة ثلاثة الاف قيادى من الجماعات الاسلامية من ايران و البوسنة و افغانستان
يجب وضعهم تحت المراقبة لعدم نشر اى فكر تخريبى او الاشتراك فى عمل تخريبى او حشد اتباع من الجهلة و استخدامهم و فى النهاية تغرق البلد فى التطرف الدينى
 و لا اعرف ما هى الحكمة فى دخول هذه الاعداد الى مصر فى ظل هذه الفترة الحرجة و الامن لم يرجع بكامل طاقته و لا حتى بنصفها
هل هو سلاح من اسلحة الثورة المضادة لتغرق البلد فى التطرف الدينى واضعاف الثورة امام العالم و اظهارها انها كانت شئ اخر
و هل وقتها ممكن أن يعود النظام السابق الى الساحة أو على الاقل يشفى غليله بعدم تمتعنا بالبلد بعد أن ملئت الحسرة قلوبهم على عودة البلد الى اهلها
على الاقل نعرف ما هى تفاصيل الخبر من سمح لهم بالدخول .؟ على أى أساس ؟ هل هناك دراسة شاملة ؟ هل هناك ايادى خفية ؟

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=292291

الاثنين، 21 فبراير 2011

ارجوكم لا تجعلوا مبارك يفرح فينا

علمنى الصيد و لا تعطنى سمكة

نحن لم نصنع الثورة لتتظاهر كل جهة من أجل زيادة 500 ريال شهريا

نحن لنا مطالب محددة يجب أن لا نشتت نفسنا عنها

مطالب تصل بنا الى نظام ديمقراطى يؤدى الى محاسبة المخطأ و مكافأة المتميز

بصورة طبيعية بدون تدخل و لا مظاهرة و لا حتى طلب أو تلميح

اشتغلت مع أحد السودانيين أخيه يعمل فى أمريكا

قال لى : الامريكيين عندهم عدل غير طبيعى بيزودوا مرتب اخيه و بيرقوه من غير ما يطلب

الموضوع هم مظبطين سيستم اوتوماتيك بيعلى المجتهد و بيقص الخيبان

بدون تدخل من أحد و لا اعتراض لانهم ببساطة عرفوا ان دى وسيلة التقدم و الرخاء

نحن لازم نركز على تكوين سيستم زى الى عندهم بتطبيق الديمقراطية و الحريات ليتحرر الفكر و الابداع
ويحاسب المقصر و يكافأ المجتهد

لازم كل التظاهرات و كل المجهودات فى متابعة تنفيذ الديمقراطية و تنفيذ مطالب الثورة الاساسية

حتى لا نعطى انطباع اننا لا نستحق الديمقراطية و أننا غوغاء كل يريد أن يخطف قطعة من الكعكة لنفسه بنظام استغلال الفرصة

اذا ركزنا على عمل سيستم ديمقراطى كله هياخد حقه اوتوماتيك فى كل المجالات فى العمل فى التعليم فى الصحة فى ... فى .....

مش معقول الواحد يعمل مظاهرة أو عراك للحصول على حقه المادى و التعليمى و الغذائى و .....................

انما مطالبنا الكبيرة على مستوى الانتخابات و الحريات و الاحزاب و احترام حقوق الانسان و محاسبة المسئولين ختى رئيس الجمهورية

ان الاحتجاجات الفئوية و الشركات و البنوك لزيادة الرواتب و الانضمام لوزارة معينة و رفع الحوافز سوف تعطى فرصة للمتربصين بالثورة للانقضاض عليها 

ان المظاهرات يجب ان تركز على مطالب الثورة حكومة انتقالية و انتخابات و دستور و الغاء الطوارئ  و محاربة الفساد 

هذه المظاهرات فى صميم الثورة - بشرط الا تعطل الحياة طالما هناك خطوات لتحقيق المطالب - و لا يقدر احد ان يوقفها 

أما لو استمرت الاحتجاجات الفردية فسوف يعملون على ايقاف جميع المظاهرات بدعوى انها تعطل الحياة 

حتى أن هناك أخبار أن هذه المظاهرات الفردية بفعل فاعل أو أن عناصر من الموالين للنظام السابق تحرض على قيامها

حتى يتم ايقاف جميع المظاهرات و يظهر أن مصر خربت بعد رحيل مبارك و أن الاستقرار انتهى

أرجوكم لا تجعلوا مبارك يفرح فينا 

الخميس، 17 فبراير 2011

متى يوضع رؤساء الاخوان و الوفد تحت الاقامة الجبرية و يتم التحقيق معهم

انتخابات مجلس الشعب 
انتخابات مشبوهة معروف سلفا الغاء الاشراف القضائى الكامل عليها و نية الحزب الوطنى اختيار مجلس لتصعيد جمال 
و تم اجتماع الاحزاب المعارضة م البرادعى و ايمن نورو حمدى قنديل و عدد من الشخصيات المهمة
و تم توجيه النصح بوجود رغبة واضحة فى التزييف من جانب الوطنى مع الغاء الاشراف القضائى و عدم الموافقة على وجود مراقبين دوليين
أملا فى الحصول - خلال الاجتماع -  على اجماع على عدم المشاركة فى الانتخابات الا بتحقيق الاشراف القضائى الكامل ووجود مراقبين مستقلين
و استمرت الاجتماعات و استمر المجهود للحصول على اجماع من احزاب المعارضة على عدم دخول الانتخابات
 و بأى منطق و بكل منطق هذه الفرصة الذهبية لاحزاب المعارضة 
الفرصة للضغط على الوطنى و عدم دخول الانتخابات حتى ضمان نزاهتها
الوطنى يريد من الاحزاب أن تكمل الصورة و تلعب دور الكومبارس الذى تلعبه باحتراف 
و اهمية مسرحية الانتخابات للوطنى لتفادى الضغط الدولى خصوصا من امريكا حيث ضغط اوباما شديدا لعمل انتخابات ديمقراطية

صفقات مشبوهة
و رغما عن رغبة الجماهير وافق الاخوان و الوفد و التجمع و عدد من المستقلين على دخول  الانتخابات
طبعا بعد قراءة الفقرة السابقة يتضح ما حدث
صفقة بين الوطنى و الاحزاب
عدد من المقاعد مقابل مشاركة المعارضة فى الانتخابات 
عشان الصورة تبقى حلوة - صورة الوطنى
مع احترامى ياكل اللحم و يرمى العضم للمعارضة و المعارضة سعيدة بالعضم
الا ما رحم ربى حزب الغد و عدد من المستقلين

 المعارضة هى السبب فى ثورة 25 يناير
لا نريد أن نضخم الامور و لكن لو عارضت المعارضة هذه الانتخابات و رفضت المشاركة فيها كان من الممكن أن نجنب البلاد أحداث 25 يناير
أو على الاقل كانت ستصبح الاحداث اقل حدة
أعلم أنه لا تقل لو فعلت كذا لكان كذا و لكن قدر الله
و لكن هم احزاب المعارضة أو رؤسائها جزء من النظام الفاسد السابق
 و يجب أن يتم محاسبتهم لان البلد كان من الممكن ان تنجرف لحرب اهلية
طبعا الحزب الوطنى هو السبب الاساسى انما فساد المعارضة عوامل مساعدة

ركوب الموجة
الان زعماء و اعضاء الاجزاب يتباهوا بالثورة و بدورهم فيها
و كيف انها سوف تؤدى بمصر لاحسن النتائج
بل ويضعوا الشروط و اراءهم فى المرحلة المقبلة
 و يحكون بالوقائع و الادلة فساد النظام السابق فى كذا و كذا 
مع ان هذه الحقائق فيها ادانة لهم
انهم يعلموا حجم هذا الفساد و انتشاره 
و مع هذا دخلوا فى الصفقات المشبوهة مع الحكومة

الشباب يختار من يمثلهم
شباب هذه الاحزاب هم وحدهم لهم الحق بالتحدث عن الثورة و الاستفادة بمكتسباتها
هم يقرروا ماذا سوف يحدث فى المرحلة المقبلة
ما هى تصوراتهم لدور الحزب و وجوهه و سياساته
شباب الاخوان و الوفد و باقى الاحزاب هم من نزلوا الى ميدان المعركة
و لولا تخاذل و فساد زعماء المعارضة ما اضطر الشباب الى النزول بنفسه و تعريض حياته التى فى بديتها الى الخطر
يجب من احلال و تجديد فى احزاب المعارضة و ان تحل القيادات الشابة محل القيادات القديمة المشبوهة
بل ان احزاب المعارضة لم يكن لها وزن قبل 25 يناير و الثورة هى التى اعطتها قيمة و ليس العكس
و كما قال هيكل فى حواره مع فهمى هويدى على الجزيرة :
ان المشاركة فى الحياة السياسية يجب ان تكون بمقدار ما قدمه فى ثورة 25 يناير و ليس بناء على اى اعتبارات اخرى

الأربعاء، 16 فبراير 2011

متوقع : اسرائيل تنظم مظاهرة لعودة الرئيس مبارك

30 عاما
لا شك ان العلاقة بين نظام مبارك و اسرائيل مريبة على المستوى السياسى و الاقتصادى و الفنى و التجارى
لدرجة أننا تقريبا لم نشهد اختلاف فى وجهتى النظر الرسمية المصرية و الاسرائيلية طوال 30 عاما هى فترة حكم مبارك
و هناك الكثير من الالغاز عن التطبيع الغير معلن رسميا و ليس مجرد التطبيع و لكن التطبيع الخاص مزايا خاصة لاسرائيل 
و طبعا اللعبة الشهيرة على المستوى الرسمى ادانة شاملة للتطبيع و تعامل الاسرائيلين مع الملفات العربية 
و لكن التقارير والمواقف تظهر عكس هذا تظهر شغف و هيام من الجانب المصرى و صداقة واضحة للجانب الاسرائيلى 


 ثورة 25 يناير

و مع أحداث ثورة 25 يناير شلت المفاجأة الكل و لم يكن يتوقعها أحد
و اذا اسرائيل مرعوبة و مذعورة فى تصريحات كبار مسئوليها و خوفها من نقض معاهدة السلام و استعدادها لكافة الاحتمالات  فى حالة سقوط نظام مبارك

ليلة التنحى
فى محادثة هاتفية بين اليعازر مسئول اسرائيلى سابق و مبارك ليلة التنحى شن مبارك هجوما عنيفا على الادارة الامريكية 
لوقوفها  جانب المظاهرات و قال ابن اليعاذر ان مبارك كان قاسيا للغاية على الادارة
الامريكية و سياساتها الخاطئة لتطبيق الديمقراطية فى الشرق الاوسط
المصدر : جريدة الشرق الأوسط


بعد الثورة
فى تصريح لسلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلى ان سياسة أمريكا الخاطئة تجاه سياسات الشرق الاوسط و عدم وقوفها مع نظام حسنى مبارك سوف يؤدى بالمنطقة للجنوح الى التطرف و كان شالوم متأثرا و هو يقول ان امريكا لم تقف بجانب أصدقائها
المصدر : جريدة الشرق الأوسط الاربعاء 2011 / 2 / 16


خلاف وجهة النظر الامريكية عن الاسرائيلية بخصوص الاحداث فى مصر
من الفقرة السابق و وضوح الموقف الاسرائيلى الرسمى من الاحداث فى مصر 
و اختلافها مع وقوف الولايات المتحدة الى جانب الثوار المصريين

و ايضا يوضح تردد الادارة الامريكية وا لاوربية فى اعلان موقفها مع الشعب فى بداية الاحداث


علاقة حب من طرف واحد
يتضح علاقة الصداقة و الود اللافتة للنظر بين نظام مبارك و اسرائيل
رغم اننا لم نجد اى استفادة للجانب المصرى على الجانب السياسى و الاجتماعى و الاقتصادى 
فمصر تراجعت كثيرا فى جميع المجالات بسبب علاقتها مع اسرائيل
و اسرائيل استفادت و بدون أن تدفع السعر
و لا استبعد أن تنظم اسرائيل مظاهرة لعودة مبارك