الجمعة، 8 أبريل 2011

عن جمعة التطهير و فساد طنطاوى


فساد طنطاوى
قرأت عناوين مقالات و تعليقات في التويتر و الفايس عن فساد المشير
و ما الى ذلك من توابع اثبات الفساد من محاكمة و ما الى ذلك

-
من وقف بجانب الثورة فيجب العفو عنه
 
نسترجع سريعا موقف الجيش من لحظة نزوله باختصار وقوف تام الى جانب الثورة
و تبنى مطالبها حتى حظر التجوال لم يتم تطبيقه و اجبار الناس عليه و بعد ان نجح البلطجية في مباغتة الجيش و دخول الميدان في موقعة الجمل
حاصرهم الجيش بعدها - البلطجية - و منعهم من الاحتكاك بالمعتصمين
و أهم دور قام به الجيش و هو اجبار مبارك على التنحي و ترك البلاد
و الدور الذى لا يقل أهمية و هو احتواء المليونيات كل جمعة دون اصابة فرد واحد سواء من الشعب أو من الجيش

- لماذا صمتنا 30 عاما ؟ أى شخص سيكون له علاقة بالفساد ؟
أي شخص من المسئولين يجب أن يكون حصل على قطعة أرض أو فيلا أو عين أحد أقاربه
بالواسطة كلنا مشتركون فى الجريمة فصمتنا و الاجيال السابقة على حقوقنا أدى الى ضياعها و أى منا لو كان مكانهم كان حصل و لو على قطعة أرض باستغلال منصبه و المثل الشعبى يقول : المال السايب يعلم السرقة و لكن ماذا فعل الشخص أثناء الثورة ؟ و ما هو موقفه منها ؟ هذا هو الأهم

-
ماذا لو حدث انقسام فى الجيش
ولو باحتمال 1 % أليس من الافضل تأجيل هذا الاحتمال الان احتمال الانقسام و تتحول الثورة الى ثورة جيش و تتعارض المصالح

-
ما نستطيع أن نؤجله الان يكون أفضل فى ظل حالة الفراغ و اتساع المطالب
لحين انتهاء المرحلة الانتقالية بمطالبها الاخذة فى الاتساع اليس من الافضل أن نؤجل ما نستطيع الان و ترك و لو مؤسسة واحدة - مؤسسة الجيش - بدون اختراق فليس من المنطق أن تفتح الحرب على جميع الجبهات مرة واحدة فلنترك الان و لو جبهة واحدة و خصوصا أن الجيش ملتحم و هذا فى صالحنا بكل تأكيد

-
أليس من العقل انتظار لحين تتم الانتخابات البرلمانية و الرئاسية
الجيش الان منهمك و غارق بالكامل فى مهام لم يتدرب عليها سواء مهام الرئاسة او المهام الشرطية فلا يجب أن نحدث به تصدع على المستوى الداخلى

- لا نكون مثل النظام السابق
فى التجبر و اخذ الامور بعصبية و عدم مراعاة كل الظروف المحيطة قبل اتخاذ القرارات و يجب ان نعرف خطورة و صعوبة الوضع الان

-
لأن الكفاءات و الخبرات فى جميع المجالات لا نستطيع الاستغناء عنها
طنطاوى و عبد المجيد محمود من قلب المطبخ السياسى و عندهم المعلومات عن القضايا الحساسة و ادارة القضايا فان تغييرهم الان سيؤدى الى اعادة الامور الى نقطة الصفر بعد أن وصلنا الى قدر كبير من التقدم - لأن من ياتى سيبدأ من اول

ليست دعوة لتخاذل و الرضا بالامر الواقع و لكن بالضغط بالمليونيات و اعطاء فرصة للشخوص المتواجدين حاليا مع الضغط عليهم و تهديدهم حتى يتم الاتى :
-
حل الوطنى و منع اعضائه من العمل السياسى
-
محاكمة الفاسدين و المشتركين فى قتل الثوار
-
مجلس الشعب بالقائمة النسبية
-
حل المحليات و اقالة المحافظين و العمداء و رؤساء الجامعات
ملاحظة :
بالنسبة للثورة المضادة فان كثرة المطالب و اتساعها فى المرحلة الانتقالية من عوامل الثورة المضادة و لو بحسن نية فلو حدثت الوقيعة بين الجيش و الشعب فستقع مصر فى بئر عمييق لن نخرج منه قبل سنوات
يجب الحفاظ على شعار الجيش و الشعب يد واحدة مهما حصل فلم نكن نصل لما نحن فيه دون الالتفاف حول هذا الشعار و لن نصل لاى شئ دون الالتفاف حوله
و أى متظاهر سواء عن عمد أو عن جهل يضر بالعلاقة بين الشعب و الجيش سواء بلفظ أو بفعل يجب نصحه و لو لم يتعظ فيجب ابلاغ الجيش عنه
فوقيعة مع الجيش معناها حرب أهلية و وقتها فعلا يكون احتمال انتهاز الاعداء الخارجيين المتربصين لمثل هذه الفرصة
للانقضاض على مصر سواء بالهجوم على أرضها أو ضياع حقها فى مياه النيل أو احداث تطورات لحدود مصر المشتعلة مع فلسطين أو مع ليبيا

ملاحظة 2 :
أخطر العوامل على ثورة مصر هو البسطاء من الشعب من عمال و أميين الذين تضرروا من أحداث الثورة لأن الاعمال توقفت و حدث انفلات أمنى هؤلاء الناس لو فقدوا ايمانهم بالثورة و لعنوها سيصبحون أخطر عوامل الثورة المضادة و هذه الفئة من الصعب أن تفهم كم الفساد و أن من قام بعمل الانفلات الامنى هو افراد من النظام السابق و من السهل ايهامها بأن الثورة كانت عملية تخريبية و أن (شوية عيال) ضيعوا البلد
و هناك اقتراح أن يتحدث كلا مننا الى عدد من أئمة المساجد - على الاقل خمسة - ليجعلوا جزء من خطبة الجمعة كل أسبوع للحديث عن أهمية الثورة و أنها نصر من الله و أن الاوضاع ستأخذ وقت للاستقرار و أن الاوضاع ستتحسن بعد عودة خير البلد الى أهلها
ثانيا : التبرع الى الفقراء فى كل حى كل بما يقدر عليه
ملاحظة 3 :
أحيانا مثلما يصبر الناس على الأوضاع السيئة عشرات السنين و يحصل لهم اعتياد عليها يحدث العكس ربما من سرعة لأحداث أو طموح الانسان لا يرى الانسان النعمة التى أنعم الله
فالان - و رغم تأكدنا جميعا من وجود ثورة مضادة - الا أن ما حدث عظيم بفضل الله سبحانه و تعالى فتغيير مدة الرئاسة الى اربع سنوات و بحد أقصى مدتين و الاشراف القضائى و وجوب تعيين نائب مكتسبات لا يمكن أن نغفل عنها و كنا نحلم بها فيما مضى
و الأهم من هذا هو نجاح الشعب فى كسر قيد الذل و الشعب لن يقبل أن يعود الى وضع ما قبل 25 يناير حتى لو استشهدنا كلنا فى ميدان التحرير
لذا يجب علينا المطالبة بكل قوة باكمال باقى مطالب الثورة و لكن مع الهدوء و ليس معنى الهدوء البطء و لكن تعقل الأمور و الثقة فى نصر الله
و أرى انه يجب علينا الثقة فى الجيش بعد الله و ان اخواننا فى الجيش يعاونونا
و أيضا البعد عن مثيرى الفتن سواء كان بقصد أو عن جهل و ارشادهم الى الصواب
أو الابلاغ عنهم اذا كان هو السبيل الوحيد

...... عاشت مصر .......... الأبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق