الجمعة، 3 فبراير 2012

هل الخطوة القادمة هى اقتحام المؤسسات و تطهيرها

- عمل غريب عن الثورة ينتمى لتفكير متطرف يعيدنا الى ارهاب التسعينات 
- من يفعل هذا يريد استمرار حكم العسكر و يمهد له
- ترسيخ لمبدأ سيستغله البلطجية أسوأ استغلال
- عكس مبادئ الثورة التى تدعو الى دولة مؤسسات و احترام القانون
- تشويه لصورة الثوار و قلب الرأى العام عليهم
- لم تفلح مع أمن الدولة


- عمل غريب عن الثورة
الفكرة غريبة عن الثورة منذ بدايتها ففكرة الثورة اساسا التغيير السلمى حتى ان فكرة الثورات السلمية اثبتت خطأ فكرة الجهاد المسلح الذى كان فى التسعينات فى مصر و حركة طالبان لان نتايج الجهاد المسلح فى مصر ادت الى مقابلة العنف بالعنف و هى من الاسباب الرئيسية التى ادت الى استفحال الشرطة فى عمليات التعذيب و منحها صلاحيات واسعة و جعلها فوق المسائلة المهم الا يتكرر عودة هذه الجماعات و عندما يتم الاقتحام و الدخول هل يتم قتل الضباط الموجودين و اذا قتل الضباط المقتحمين سوف تبرأهم المحاكم و لن يرضى اهل الشهداء فيولعوا المحاكم و تستمر دائرة الفوضى التى ندخل فيها و لا تستطيع الخروج لانك سترجع الى نقطة البداية مرة اخرى


- من يفعل هذا يريد استمرار حكم العسكر و يمهد له
ظهر ان العسكر يريدون ان يخلقوا حالة فوضى لاسباب لا تخفى على احد و الفلول بيدسوا بلطجية فى المظاهرات يشعلوا الوضع لاسباب ايضا لا تخفى عل احد و اذا وقعت الشرطة الان من سيدير الامن الا الشرطة العسكرية و الجيش الذين هم نفس العقلية من تخوين الثوار و اعتبار حقوق الانسان نوعا من الرفاهية


- ترسيخ لمبدأ سيستغله البلطجية أسوأ استغلال 
لو عندك اسبابك المقنعة عشان تعمل كدة يبقى من حق كل واحد شاف ان اسبابه مقنعة يعمل كدة اقصد عل الاقتحام لمؤسسة او منشأة و الامر سيبدأ بالداخلية و لن ينتهى بها بل سيشمل كل مؤسسة تتأخر فى تنفيذ طلب ما لشخص ما و سيتضاعف الامر مع انتشار الجهل فى مصر


- عكس مبادئ الثورة التى تدعو الى دولة مؤسسات و احترام القانون
فيجب الا نسلك سلوكهم فقبل الثورة كانت الشكوى من تعامل الشرطة و ليس الحل ان نبادلهم العنف بعد الثورة و المشكلة انه عنف عام ليس على قيادات محددة بالاسم انما حدث تواطئ عن عمد فى بورسعيد اهجم عل وزارة الداخلية و ظبطهم فحتى القصاص لن يكون فيه نوع من العدالة بل من كل من يرتدى زى - حتى لو يستحق و معظمهم فاسدين و لكن استمرار الاعتصامات و حشد الاعداد و العصيان المدنى كاحد الحلول القوية التى لم يتم اللجوء اليها هى الحل و لا ننسى ال 18 يوم و رحيل مبارك و هى المرحلة الاكثر صعوبة نجحت بالكيفية نفسها


 - تشويه لصورة الثوار و قلب الرأى العام عليهم
كما كان يصر الشباب ان يأكدوا انها ليست ثورتهم بل ثورة الشعب عندما اراد الاعلام عمل انقسام و جعلها مجرد حدث شبابى و كان الزحام فى الميدان - ملايين - هى المحرك اما ان يتحرك كل عدة الاف فى مسيرة او اعتصام صغير جربناها من قبل و ضررها اكبر من نفعها


- لم تفلح مع أمن الدولة 
الذى اصبح الامن الوطنى هذا هو النجاح الذى احدثه اقتحام مبنى امن الدولة تغيير اسم الجهاز و فرحة لحظية ليست عميقة فى الجذور 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق