30 عاما
لا شك ان العلاقة بين نظام مبارك و اسرائيل مريبة على المستوى السياسى و الاقتصادى و الفنى و التجارىلدرجة أننا تقريبا لم نشهد اختلاف فى وجهتى النظر الرسمية المصرية و الاسرائيلية طوال 30 عاما هى فترة حكم مبارك
و هناك الكثير من الالغاز عن التطبيع الغير معلن رسميا و ليس مجرد التطبيع و لكن التطبيع الخاص مزايا خاصة لاسرائيل
و طبعا اللعبة الشهيرة على المستوى الرسمى ادانة شاملة للتطبيع و تعامل الاسرائيلين مع الملفات العربية
و لكن التقارير والمواقف تظهر عكس هذا تظهر شغف و هيام من الجانب المصرى و صداقة واضحة للجانب الاسرائيلى
ثورة 25 يناير
و مع أحداث ثورة 25 يناير شلت المفاجأة الكل و لم يكن يتوقعها أحد
و اذا اسرائيل مرعوبة و مذعورة فى تصريحات كبار مسئوليها و خوفها من نقض معاهدة السلام و استعدادها لكافة الاحتمالات فى حالة سقوط نظام مبارك
ليلة التنحى
فى محادثة هاتفية بين اليعازر مسئول اسرائيلى سابق و مبارك ليلة التنحى شن مبارك هجوما عنيفا على الادارة الامريكية لوقوفها جانب المظاهرات و قال ابن اليعاذر ان مبارك كان قاسيا للغاية على الادارة
الامريكية و سياساتها الخاطئة لتطبيق الديمقراطية فى الشرق الاوسط
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
بعد الثورة
فى تصريح لسلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلى ان سياسة أمريكا الخاطئة تجاه سياسات الشرق الاوسط و عدم وقوفها مع نظام حسنى مبارك سوف يؤدى بالمنطقة للجنوح الى التطرف و كان شالوم متأثرا و هو يقول ان امريكا لم تقف بجانب أصدقائها
المصدر : جريدة الشرق الأوسط الاربعاء 2011 / 2 / 16
خلاف وجهة النظر الامريكية عن الاسرائيلية بخصوص الاحداث فى مصر
من الفقرة السابق و وضوح الموقف الاسرائيلى الرسمى من الاحداث فى مصر
و اختلافها مع وقوف الولايات المتحدة الى جانب الثوار المصريين
و ايضا يوضح تردد الادارة الامريكية وا لاوربية فى اعلان موقفها مع الشعب فى بداية الاحداث
علاقة حب من طرف واحد
يتضح علاقة الصداقة و الود اللافتة للنظر بين نظام مبارك و اسرائيل
رغم اننا لم نجد اى استفادة للجانب المصرى على الجانب السياسى و الاجتماعى و الاقتصادى
فمصر تراجعت كثيرا فى جميع المجالات بسبب علاقتها مع اسرائيل
و اسرائيل استفادت و بدون أن تدفع السعر
و لا استبعد أن تنظم اسرائيل مظاهرة لعودة مبارك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق