انتخابات مجلس الشعب
انتخابات مشبوهة معروف سلفا الغاء الاشراف القضائى الكامل عليها و نية الحزب الوطنى اختيار مجلس لتصعيد جمال و تم اجتماع الاحزاب المعارضة م البرادعى و ايمن نورو حمدى قنديل و عدد من الشخصيات المهمة
و تم توجيه النصح بوجود رغبة واضحة فى التزييف من جانب الوطنى مع الغاء الاشراف القضائى و عدم الموافقة على وجود مراقبين دوليين
أملا فى الحصول - خلال الاجتماع - على اجماع على عدم المشاركة فى الانتخابات الا بتحقيق الاشراف القضائى الكامل ووجود مراقبين مستقلين
و استمرت الاجتماعات و استمر المجهود للحصول على اجماع من احزاب المعارضة على عدم دخول الانتخابات
و بأى منطق و بكل منطق هذه الفرصة الذهبية لاحزاب المعارضة
الفرصة للضغط على الوطنى و عدم دخول الانتخابات حتى ضمان نزاهتها
الوطنى يريد من الاحزاب أن تكمل الصورة و تلعب دور الكومبارس الذى تلعبه باحتراف
و اهمية مسرحية الانتخابات للوطنى لتفادى الضغط الدولى خصوصا من امريكا حيث ضغط اوباما شديدا لعمل انتخابات ديمقراطية
صفقات مشبوهة
و رغما عن رغبة الجماهير وافق الاخوان و الوفد و التجمع و عدد من المستقلين على دخول الانتخابات
طبعا بعد قراءة الفقرة السابقة يتضح ما حدث
صفقة بين الوطنى و الاحزاب
عدد من المقاعد مقابل مشاركة المعارضة فى الانتخابات
عشان الصورة تبقى حلوة - صورة الوطنى
مع احترامى ياكل اللحم و يرمى العضم للمعارضة و المعارضة سعيدة بالعضم
الا ما رحم ربى حزب الغد و عدد من المستقلين
المعارضة هى السبب فى ثورة 25 يناير
لا نريد أن نضخم الامور و لكن لو عارضت المعارضة هذه الانتخابات و رفضت المشاركة فيها كان من الممكن أن نجنب البلاد أحداث 25 يناير
أو على الاقل كانت ستصبح الاحداث اقل حدة
أعلم أنه لا تقل لو فعلت كذا لكان كذا و لكن قدر الله
و لكن هم احزاب المعارضة أو رؤسائها جزء من النظام الفاسد السابق
أو على الاقل كانت ستصبح الاحداث اقل حدة
أعلم أنه لا تقل لو فعلت كذا لكان كذا و لكن قدر الله
و لكن هم احزاب المعارضة أو رؤسائها جزء من النظام الفاسد السابق
و يجب أن يتم محاسبتهم لان البلد كان من الممكن ان تنجرف لحرب اهلية
طبعا الحزب الوطنى هو السبب الاساسى انما فساد المعارضة عوامل مساعدة
طبعا الحزب الوطنى هو السبب الاساسى انما فساد المعارضة عوامل مساعدة
ركوب الموجة
الان زعماء و اعضاء الاجزاب يتباهوا بالثورة و بدورهم فيها
و كيف انها سوف تؤدى بمصر لاحسن النتائج
بل ويضعوا الشروط و اراءهم فى المرحلة المقبلة
و يحكون بالوقائع و الادلة فساد النظام السابق فى كذا و كذا
مع ان هذه الحقائق فيها ادانة لهم
انهم يعلموا حجم هذا الفساد و انتشاره
و مع هذا دخلوا فى الصفقات المشبوهة مع الحكومة
الشباب يختار من يمثلهمو كيف انها سوف تؤدى بمصر لاحسن النتائج
بل ويضعوا الشروط و اراءهم فى المرحلة المقبلة
و يحكون بالوقائع و الادلة فساد النظام السابق فى كذا و كذا
مع ان هذه الحقائق فيها ادانة لهم
انهم يعلموا حجم هذا الفساد و انتشاره
و مع هذا دخلوا فى الصفقات المشبوهة مع الحكومة
شباب هذه الاحزاب هم وحدهم لهم الحق بالتحدث عن الثورة و الاستفادة بمكتسباتها
هم يقرروا ماذا سوف يحدث فى المرحلة المقبلة
ما هى تصوراتهم لدور الحزب و وجوهه و سياساته
شباب الاخوان و الوفد و باقى الاحزاب هم من نزلوا الى ميدان المعركة
و لولا تخاذل و فساد زعماء المعارضة ما اضطر الشباب الى النزول بنفسه و تعريض حياته التى فى بديتها الى الخطر
يجب من احلال و تجديد فى احزاب المعارضة و ان تحل القيادات الشابة محل القيادات القديمة المشبوهة
بل ان احزاب المعارضة لم يكن لها وزن قبل 25 يناير و الثورة هى التى اعطتها قيمة و ليس العكس
و كما قال هيكل فى حواره مع فهمى هويدى على الجزيرة :
ان المشاركة فى الحياة السياسية يجب ان تكون بمقدار ما قدمه فى ثورة 25 يناير و ليس بناء على اى اعتبارات اخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق