الخميس، 17 فبراير 2011

متى يوضع رؤساء الاخوان و الوفد تحت الاقامة الجبرية و يتم التحقيق معهم

انتخابات مجلس الشعب 
انتخابات مشبوهة معروف سلفا الغاء الاشراف القضائى الكامل عليها و نية الحزب الوطنى اختيار مجلس لتصعيد جمال 
و تم اجتماع الاحزاب المعارضة م البرادعى و ايمن نورو حمدى قنديل و عدد من الشخصيات المهمة
و تم توجيه النصح بوجود رغبة واضحة فى التزييف من جانب الوطنى مع الغاء الاشراف القضائى و عدم الموافقة على وجود مراقبين دوليين
أملا فى الحصول - خلال الاجتماع -  على اجماع على عدم المشاركة فى الانتخابات الا بتحقيق الاشراف القضائى الكامل ووجود مراقبين مستقلين
و استمرت الاجتماعات و استمر المجهود للحصول على اجماع من احزاب المعارضة على عدم دخول الانتخابات
 و بأى منطق و بكل منطق هذه الفرصة الذهبية لاحزاب المعارضة 
الفرصة للضغط على الوطنى و عدم دخول الانتخابات حتى ضمان نزاهتها
الوطنى يريد من الاحزاب أن تكمل الصورة و تلعب دور الكومبارس الذى تلعبه باحتراف 
و اهمية مسرحية الانتخابات للوطنى لتفادى الضغط الدولى خصوصا من امريكا حيث ضغط اوباما شديدا لعمل انتخابات ديمقراطية

صفقات مشبوهة
و رغما عن رغبة الجماهير وافق الاخوان و الوفد و التجمع و عدد من المستقلين على دخول  الانتخابات
طبعا بعد قراءة الفقرة السابقة يتضح ما حدث
صفقة بين الوطنى و الاحزاب
عدد من المقاعد مقابل مشاركة المعارضة فى الانتخابات 
عشان الصورة تبقى حلوة - صورة الوطنى
مع احترامى ياكل اللحم و يرمى العضم للمعارضة و المعارضة سعيدة بالعضم
الا ما رحم ربى حزب الغد و عدد من المستقلين

 المعارضة هى السبب فى ثورة 25 يناير
لا نريد أن نضخم الامور و لكن لو عارضت المعارضة هذه الانتخابات و رفضت المشاركة فيها كان من الممكن أن نجنب البلاد أحداث 25 يناير
أو على الاقل كانت ستصبح الاحداث اقل حدة
أعلم أنه لا تقل لو فعلت كذا لكان كذا و لكن قدر الله
و لكن هم احزاب المعارضة أو رؤسائها جزء من النظام الفاسد السابق
 و يجب أن يتم محاسبتهم لان البلد كان من الممكن ان تنجرف لحرب اهلية
طبعا الحزب الوطنى هو السبب الاساسى انما فساد المعارضة عوامل مساعدة

ركوب الموجة
الان زعماء و اعضاء الاجزاب يتباهوا بالثورة و بدورهم فيها
و كيف انها سوف تؤدى بمصر لاحسن النتائج
بل ويضعوا الشروط و اراءهم فى المرحلة المقبلة
 و يحكون بالوقائع و الادلة فساد النظام السابق فى كذا و كذا 
مع ان هذه الحقائق فيها ادانة لهم
انهم يعلموا حجم هذا الفساد و انتشاره 
و مع هذا دخلوا فى الصفقات المشبوهة مع الحكومة

الشباب يختار من يمثلهم
شباب هذه الاحزاب هم وحدهم لهم الحق بالتحدث عن الثورة و الاستفادة بمكتسباتها
هم يقرروا ماذا سوف يحدث فى المرحلة المقبلة
ما هى تصوراتهم لدور الحزب و وجوهه و سياساته
شباب الاخوان و الوفد و باقى الاحزاب هم من نزلوا الى ميدان المعركة
و لولا تخاذل و فساد زعماء المعارضة ما اضطر الشباب الى النزول بنفسه و تعريض حياته التى فى بديتها الى الخطر
يجب من احلال و تجديد فى احزاب المعارضة و ان تحل القيادات الشابة محل القيادات القديمة المشبوهة
بل ان احزاب المعارضة لم يكن لها وزن قبل 25 يناير و الثورة هى التى اعطتها قيمة و ليس العكس
و كما قال هيكل فى حواره مع فهمى هويدى على الجزيرة :
ان المشاركة فى الحياة السياسية يجب ان تكون بمقدار ما قدمه فى ثورة 25 يناير و ليس بناء على اى اعتبارات اخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق